ابن النفيس

320

الشامل في الصناعة الطبية

ذلك أن يكون ضررها بالروح « 1 » شديدا ، فلذلك كانت عصارة الكزبرة من جملة السموم . وإذا أكلت الكزبرة أو شربت بجملتها « 2 » ، وكان مقدار ذلك كثيرا ؛ كان ضررها بالروح « 3 » متوسّطا . لأنّ الواصل منها حينئذ إلى الروح ، هو رائحتها « 4 » مع شئ من جرمها .

--> ( 1 ) غ : بالرويح . ( 2 ) يقصد : شربت عصارتها وثفلها معا . ( 3 ) غ : للروح . ( 4 ) ن : رابحتها .